محمد قنبرى

59

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )

كه آنها شديداً عنايت به ضبط آيات و حروف قرآن داشتند به خصوص كه ادعا شده در آنها تصريح به اسامى بسيارى از منافقين و از جمله فلان و فلان شده است ؟ و اصولًا با توجه به اين‌كه شيوه رسول خدا پرده‌پوشى بر وضع منافقين بوده و با آنها معامله با اهل دين مىكرده اين كار چگونه ممكن است ؟ . 3 . علامه سيد شرف الدين عاملى در اين باره چنين تأكيد مىكند : وكل من نسب اليهم تحريف القرآن فانه مفتر عليهم ، ظالم لهم ، لأن قداسة القرآن الحكيم من ضروريات دينهم الاسلامى ومذهبهم الامامى ، و من شك فيها من المسلمين فهو مرتدّ بإجماع الامامية . . . وظواهر القرآن فضلًا من نصوصه من أبلغ حجج اللَّه تعالى وأقوى أدلة أهل الحق به حكم البداهة الأولية من مذهب الامامية ولذلك تراهم يضربون بظواهر الأحاديث المخالفة للقرآن عرض الجدار ولا يأبهون بها وإن كانت صحيحة وتلك كتبهم فى الحديث والفقه والاصول ، صريحة بما نقول ، والقرآن الحكيم الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه انما هو ما بين الدفّتين وهو ما فى أيدى الناس لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً ولا تبديل فيه لكلمة بكلمة ولا لحرف به حرف من حروفه وكلّ حرف من حروفه متواتر فى كل جيل تواتراً قطعياً إلى عهد الوحى والنبوة وكان مجموعاً على ذلك العهد الاقدس مؤلفاً على ما هو عليه الآن ، وكان جبرئيل عليه السلام يعارض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالقرآن فى كل عام مرة وقد عارض به عامّ وفاته مرّتين . والصحابة كانوا يعرضونه ويتلونه على النبى حتى ختموه عليه صلى الله عليه و آله مراراً عديدة وهذا كله من الامور المعلومة الضرورية لدى المحققين من علماء الامامية ، ولا عبرة بالحشوية فإنهم لا يفقهون ؛ « 1 » و هر كس نسبت تحريف به اماميه مىدهد ، به آنها تهمت مىزند و بر آنها ستم روا مىدارد ، زيرا قداست قرآن حكيم ( از تحريف ) از ضروريات دين اسلامى و مذهب امامى آنها است ، و هر كس از مسلمين در اين امر شك كند ، به اجماع اماميه مرتد است . . . و ظواهر قرآن - تا چه رسد به نصوص آن - از رساترين و

--> ( 1 ) . الفصول المهمة في تأليف الامة ، ص 150 - 151 .